|
تم إقرار إقامة هذا الجدار في شهر إبريل من
العام 2002 خلال جلسة خاصة للمجلس الوزاري
المصغر (الكابينت)
وتم البدء بتنفيذه في شهر حزيران من نفس العام، بعد
أن تسلم شارون رئاسة الحكومة الإسرائيلية.
يبلغ طول الجدار في مرحلته الأولى 115 كم في شمال
الضفة الغربية، على أن يصل في مرحلته النهائية إلى
350 كم جنوب القدس.
تمت إزاحة الجدار بعمق 6 كم شرق الخط الأخضر على
حساب الأراضي الفلسطينية.
في محافظة قلقيلية التي يشكل ما اقتطعه الجدار منها
حوالي 12 % من حجمه الكلي سيتم عزل 20 ألف دونم من
أراضيها الخصبة والمزروعة بشتى أنواع المزروعات من
الزيتون والحمضيات والفواكه والخضراوات سواء منها
المكشوفة أو المحمية " بيوت بلاستيكية "، والحبوب
والأراضي البعلية.
إقامة هذا الجدار ستؤدي إلى مصادرة 10 % من حجم
أراضي الضفة الغربية بمساحة تصل إلى 160 –
180 ألف دونم.
كما سيتم عزل 30 بئرا ارتوازيا خلفه في محافظتي
قلقيلية وطولكرم بطاقة إنتاجية تصل 3.8 مليون كوب/
سنة، خاصة وان محافظتي قلقيلية وطولكرم تقعان على
الحوض المائي الغربي الذي يحوي ما نسبته 52 % من
حجم المياه في الضفة الغربية، وهذا يعني فقدان
الفلسطينيون 18 % من حصتهم المائية في هذا الحوض
والتي تبلغ 22 مليون كوب / سنويا من اصل 362 مليون
كوب حسب اتفاقيات أوسلو.
وعدد الآبار المعزولة من محافظة قلقيلية هي 22 بئرا
وطاقتها الإنتاجية ( 2361000 مليون كوب / سنويا).
والقرى التي سيتم عزلها خلف الجدار في محافظتي
قلقيلية وطولكرم تبدأ من نزلة عيسى إلى عرب الرماضين
الشمالي والجنوبي وعزبة سلمان وجلعود وعزون عتمة،
حيث يصل عدد القرى التي سيتم عزلها في محافظة
قلقيلية 15 قرية.
ويبلغ عدد المزارعين المتضررين في محافظة قلقيلية (
10 آلاف مزارع ).
وقد تم تدمير أكثر من 35 ألف متر من أنابيب شبكة
الري الرئيسة للزراعة، وتجريف 10 آلاف دونم زراعي،
وتم اقتلاع 83 آلاف شجرة زيتون من الرومي والمعمر
وأشجار الحمضيات.
مواصفات الجدار :-
يتراوح
عرضه من 60 –
150 مترا في بعض المواقع والمقاطع التي سيمر منها
وبارتفاع يصل إلى 8 أمتار.
ويضاف إليه ما يلي :-
1/ أسلاك شائكة .
2/ خندق يصل عمقه أربعة أمتار وعرضه أيضا نفس الحجم
" وهو يهدف لمنع مرور المركبات والمشاة ".
3/طريق للدوريات.
4/ طريق ترابية مغطى بالرمال لكشف الأثر.
5/ سياج كهربائي مع جدار إسمنتي يصل ارتفاعه 8 متر.
6/ طريق ترابية مغطى بالرمال لكشف الأثر.
7/ طريق معبد مزدوج لتسيير دوريات المراقبة.
8/ أسلاك شائكة.
9/ أبراج مراقبة مزودة بكاميرات وأجهزة استشعار.
آثار الجدار على :-
1)- القطاع الزراعي ،
حيث سيؤدي إلى انخفاض في الإنتاج الزراعي من زيت
الزيتون بمعدل 2200 طن / سنويا، وإنتاج الثمار بمعدل
50 طن والخضراوات بمعدل 100 ألف طن سنويا.
والحيوانات التي ستفقد
مناطق رعيها ب 10 آلاف رأس.
نسبة الأراضي
الزراعية المروية تعادل 5 % من مساحة الضفة الغربية
ومساهمتها في الإنتاج الزراعي للضفة الغربية تساوي
52 % ومنطقة الشمال تعتبر من أهمها حيث أن محافظة
قلقيلية فقدت 8600 دونم ( 72 % من أراضيها الزراعية
المروية).
2)
–
البيئة
إن قلع وقطع
الأشجار الذي وصل عددها منذ بدء الانتفاضة الحالية
إلى مليون شجرة من مختلف الأصناف منها 83 ألف شجرة
زيتون، سيؤدي لإلحاق الأذى والأضرار بالبيئة
الفلسطينية من تلوث الهواء والضوضاء والناحية
الجمالية وسيؤدي إلى تعرية الأرض والتربة بشكل كبير،
والى انسياب المياه السطحية وتؤثر الحوض المائي
والجوفي.
3)-
الوضع الاقتصادي
حيث إن
الإغلاق وتقطيع المصدر الزراعي أدى إلى زيادة جيش
البطالة في نسبة السكان بإضافة 35 % من تعداد السكان
كانوا يعتمدون على الزراعة كمصدر رزق لهم، وتدمير
البنية التحتية الصناعية والاقتصادية حيث أدت إلى
هروب رأس المال العامل في هذا القطاع لخارج
المدن .
ومن ذلك يستفاد
بأن الهدف الإسرائيلي لإقامة هذا الجدار يرمي إلى
قطع التواصل الفلسطيني وتفكيك أوصال الدولة
الفلسطينية القادمة من خلال فرض سياسة الكنتونات على
أراضي الضفة الغربية ( 3 كنتونات )
شمال ،وسط ،جنوب ، والى
قطع التواصل السكاني فيما بينها، في المقابل سيتم
خلق تواصل وتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية ما
بينها وبين الكيان الإسرائيلي حيث تم ربطها معا من
خلال شبكة طرق حديثة وسريعة وبنية تحتية متطورة جدا
وشاملة .
|